القطيفة Lover

أهلا وسهلا بك أخي الكريم أختي الكريمة اذا لم تسجل بعد بالمنتدى يمكنك التسجيل
القطيفة Lover

    في القطيفة:مشاريع قيد الحلم النامي...

    شاطر

    Administrator
    Admin

    عدد المساهمات : 569
    نقاط : 101592
    ضع تقييمك للمنتدى : 14
    تاريخ التسجيل : 13/01/2010
    العمر : 23
    الموقع : قلب أمي .....

    في القطيفة:مشاريع قيد الحلم النامي...

    مُساهمة  Administrator في الجمعة فبراير 12, 2010 9:19 am

    في القطيفة:مشاريع قيد الحلم النامي...


    مدينة تقع وسط ريف دمشق، وتُعد نقطة عبور رئيسة بالنسبةِ للذاهبينَ إلى مختلف هذه المدن من العاصمة وإليها، ما الذي نتوقعهُ بالنسبة لهذه المدينةِ من حيث التطور العمراني والمنتزهات والأسواق؟.


    شهدت مدينةُ القطيفة منذ عقود تطوراً ملموساً من حيث هيكلة المدينة وزيادة المنشآت التي تزيد من رفاهية المواطن، وتسعى إلى تلبية حاجاته اليومية دون الحاجة للسفر إلى العاصمة، ولكن بقيت المدينة خالية من حديقة عامةٍ تليق بمكانتها، شوارعها تنتمي إلى السبعينيات من القرن الفائت، ما من مقهى واحد في هذه المدينة، أو مدينة ملاهِ يرتادها الأطفال ليمارسوا حقهم في اللعب بدلاً من ممارسته في الطرقات، مما يعرضهم إلى خطر الدهس بالسيارات، ويحيل بعضهم إلى أولاد شوارع، كذلك لا يوجد فندق أو مطعم لائق، هذه المدينة التي تحتوي على الكثير من الأماكن الأثرية كعمارة سنان باشا والتي تحتوي على حمام ومسجد وسوق وقلعة بنيت في العصر العثماني، وقناة فخارية تعود إلى العصر الروماني، والعديد من الخانات التي تعود إلى العصرين العثماني والأيوبي، إلا أن هذه الآثار بقيت أسيرةَ سكانها دون سياح يترددون إليها في مواسم الاصطياف كما يفعلون في مدن أخرى قريبة: معلولا صيدنايا وغيرهما، وذلك بسبب تقصير الجهات المسؤولة فيها وأبناء المدينة على السواء في الاهتمام بهذه الآثار سواء من حيث ترميمها أو التعريف بها في وسائل الإعلام وتهيئة الظروف الملائمة للسياحة.

    أما البساتين التي تمتد عبر مساحات شاسعة شرق المدينة فهي مقسمة على أبنائها الذينَ يسقونها بماء المجاري دون اهتمامٍ بالمردود الذي تقدمه، ودون البحث عن مياه تناسب الأشجار المعمرة التي تثمر كل عام بالرمان والزيتون والتين والجوز وغيرها.

    من جهة أخرى نجد أن القطيفة تشهد بالنسبة لدور العبادة تطوراً كبيراً واللافت للنظر أكثر أن يوسع أبناء المدينة المساجدَ باستمرار ويبنون كل عامين أو ثلاثة مسجداً جديداً، أو يهدمون مسجداً كبيراً قديماً لكي يعيدوا بناءه وفقاً لنمط حديث، والأهم من ذلك العناية بهذه المساجد وزخرفتها بأحجار الرخام والتفنن في نمط تعميرها، ففي مدينة القطيفة سبعة مساجد في حالة تطور دائم.

    ولكنَّ بعضَ التطورَاتِ في المساجدِ كانت على حساب أمورٍ أخرى، فقد تم اقتطاع (15) متراً مربعاً تقريباً من الرصيف المجانب لأحد المساجد أثناء عملية توسيع المحراب.



    مبادرات وتبريرات:

    أسئلة كثيرة ضاقت الأوراق على استيعابها حملناها إلى رئيس مجلس مدينة القطيفة السيد عبد الله ملقط، الذي حدثنا عن خطة البلدية لمشاريع التنمية، وأشار إلى أن هناك خطة ممولة بمبلغ (5) ملايين ليرة وتهدف إلى تعبيد العديد من الطرقات الفرعية وإعادة تعبيد الرئيسية وتنظيم الساحات والمداخل في المدينة وافتتاح طرقات جديدة وقد تمت نصف مرحلة من المشروع الذي يعتمد من ضمن أهدافه ترميم الحدائق أيضاً.

    وعن مداخل المدينة التي بقيت أسيرة الإهمال فقد أشار إلى أنها تابعة إلى مديرية الطرق العامة وليس إلى مجلس المدينة.

    أما شوارع القطيفة ونظافتها فسوف تُستبدل سيارات جمع القمامة القديمة بسيارة واحدة ضخمة سعتها (22) متراً ستجمع كل القمامة من شوارع القطيفة باستمرار.

    وهناك مشروع بناء في شرق المدينة يتضمن مطعم وفندق وسوق تجاري، بالإضافة إلى مشروع توسعي في المخطط التنظيمي لزيادة استيعاب الأبنية السكنية، ولكن لا توجد مشاريع جمعيات سكنية يرعاها المجلس، ويقتصر عمل المجلس على دعم بعض مشاريع الجمعيات الخاصة.



    ولكن كل هذه المشاريع لم تزل قيد الدراسة:

    برر رئيس المجلس إهمال الآثار في المدينة بأن المسؤولية تقع على عاتق مديرية الآثار، ولكننا نطرح سؤالاً: أليس من اهتمامات مجلس المدينة التعاون مع الهيئات والمديريات الأخرى؟.



    تقصير متبادَل:

    بعض المشاريع التي تعتمدها الحكومة لا تجد تعاوناً من قبل سكان المدينة، فقد أقيم مشروع تنظيف المدينة من قبل البلدية إلا أن السكان لم يتعاونوا بالشكل الأمثل في الحملة التي خصص لها يوم (18/8/2009)، بالإضافة إلى مشروع معالجة الصرف الصحي الذي ينتظر إتمامه دون موعد.

    مشاريع أخرى سعى إليها الأفراد ولم تلقَ تعاوناً من قبل بلدية القطيفة كما حدث مع أحد المستثمرين الذي وضع مشروعاً لإقامة مقهى مكان نادي المدينة المهجور، وإقامة مقهى في هذا المكان سيحولهُ إلى كرنفال اجتماعي ليس على مستوى رواد المقهى فحسب، بل يشمل البائعين والمتجولين حوله ولكن لقي اعتراض مجلس المحافظة.

    وفي نفس النادي سعت البلدية إلى إقامة بناء يضم محلات تجارية ومطعم وفندق، ولكن لم ينجح المشروع كما قال رئيس مجلس المدينة لأن الأهالي عارضوا الفكرة مما اضطر البلدية إلى عدم تنفيذها، مع أننا سألنا الكثير من أهالي المدينة وكان جواب البعض أنهم لم يسمعوا بالمشروع والبعض الآخر أبدى قبوله ولم يرفضه.



    إمكانات خاملة:

    على الرغم من وجود الأثرياء والعقول التي تملأ مدينة القطيفة إلا أن هذه الطاقات لم تُستَثمر بشكلٍ صحيح، ففي القطيفة عشرات الأطباء والمهندسين والمفكرين، وهناك أصحاب الأموال، وإذا قارنا مكانتها بمكانة مدن مجاورة ـ دير عطية مثلاً ـ سنجد الفرق شاسعاً، فالثانية تُعد من أفضل المدن في سوريا، فهي تضم جامعة ومشفى بأحدث التجهيزات الطبية، وأماكن سياحية معروفة، وشكل المدينة يشبه المدن الحديثة المتطورة، أما القطيفة فما زالت تنتظر اكتمال بناء مشفى وضع حجر الأساس له منذ سنوات.

    بعض المحاولات الشابة التي تسعى إلى خدمة المدينة برؤى ومشاريع جديدة ونهضوية لم تلق الدعم الكافي من قبل وجهائها ومسؤوليها، على سبيل المثال موقع القطيفة الإلكتروني الذي انطلق بمبادرات فردية بهدف تعريف العالم بالمدينة، والمساهمة في نهضة وتطوير المدينة.

    نحن لا نضع اللوم على أحد، بل كلنا مسؤولون ومقصرون، هنالك مدن تستحق مزيداً من الاهتمام في مظهرها ونظافة شوارعها ومنشآتها السياحية لكونها مدناً استراتيجية وتملك طاقة ـ لا سيما في آثارها ـ لو فُعِّلت لغيرت وجه المنطقة وتقدمت خطوات واسعة في اتجاه الحضارة والرقي والرخاء والتحديث.

    كلما دخلنا إلى مدينة القطيفة تواجهنا إشارات استفهام كثيرة، إنها مدينة تحتوي على مفارقات لا تحصى، كيف يمكن لمدينة بهذه الأهمية أن تتحول إلى ما يشبه القرية من حيث الاستثمار والتنمية؟!، أبناء القطيفة الذين لم يجمعوا بعد شتاتهم ليوحدوا الجهد حباً بمدينتهم، والأيدي التي لم تتفق بعد بين الجهات المسؤولة وبين أبنائها للوصول إلى حياة أفضل

    ورررد
    عضو جيد
    عضو جيد

    عدد المساهمات : 120
    نقاط : 184
    ضع تقييمك للمنتدى : 0
    تاريخ التسجيل : 03/10/2010
    العمر : 27
    الموقع : بحر الحب

    ----------------

    مُساهمة  ورررد في الجمعة ديسمبر 10, 2010 6:28 pm

    شكرا على الموضوع
    لازم يكون في تطور اكتر عنا
    حرام

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 05, 2016 12:30 pm