القطيفة Lover

أهلا وسهلا بك أخي الكريم أختي الكريمة اذا لم تسجل بعد بالمنتدى يمكنك التسجيل
القطيفة Lover

    لاتقل رمضان كريم

    شاطر

    سارية أبوشعر
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 551
    نقاط : 1120
    ضع تقييمك للمنتدى : 2
    تاريخ التسجيل : 04/02/2010
    العمر : 32
    الموقع : دمشق _ مجتهد

    لاتقل رمضان كريم

    مُساهمة  سارية أبوشعر في السبت يوليو 31, 2010 8:03 am



    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين

    نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين




    سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ‏:‏

    حينما يقع الصائم في معصية من المعاصي وينهى عنها يقول‏:‏

    ‏' ‏رمضان كريم ‏'‏ فما حكم هذه الكلمة‏ ؟‏ وما حكم هذا التصرف ‏؟‏


    فأجاب فضيلته بقوله‏:‏

    حكم ذلك أن هذه الكلمة ‏'‏ رمضان كريم ‏'‏ غير صحيحة

    وإنما يقال‏:‏ ‏'‏رمضان مبارك‏'‏ وما أشبه ذلك،
    لأن رمضان ليس هو الذي يعطي حتى يكون كريماً

    وإنما الله تعالى هو الذي وضع فيه الفضل، وجعله شهراً فاضلاً

    ووقتاً لأداء ركن من أركان الإسلام، وكأن هذا القائل يظن أنه لشرف الزمان يجوز فيه فعل المعاصي

    وهذا خلاف ما قاله أهل العلم بأن السيئات تعظم في الزمان والمكان الفاضل

    عكس ما يتصوره هذا القائل

    وقالوا‏:‏ يجب على الإنسان أن يتقي الله عز وجل في كل وقت وفي كل مكان

    لاسيما في الأوقات الفاضلة والأماكن الفاضلة، وقد قال الله عز وجل‏:‏
    ‏{‏ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } (183) سورة البقرة‏

    فالحكمة من فرض الصوم تقوى الله عز وجل بفعل أوامره واجتناب نواهيه

    وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏
    "من لم يدع قول الزور، والعمل به، والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه‏"

    فالصيام عبادة لله، وتربية للنفس وصيانة لها عن محارم الله،

    وليس كما قال هذا الجاهل‏:‏

    إن هذا الشهر لشرفه وبركته يسوغ فيه فعل المعاصي‏.‏


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:14 am