القطيفة Lover

أهلا وسهلا بك أخي الكريم أختي الكريمة اذا لم تسجل بعد بالمنتدى يمكنك التسجيل
القطيفة Lover

    قصة طريفة‎

    شاطر

    سارية أبوشعر
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 551
    نقاط : 1120
    ضع تقييمك للمنتدى : 2
    تاريخ التسجيل : 04/02/2010
    العمر : 32
    الموقع : دمشق _ مجتهد

    قصة طريفة‎

    مُساهمة  سارية أبوشعر في الإثنين يونيو 28, 2010 8:11 pm

    رجل طلق زوجته ..لا لعيب خلقي فيها وانما لأنه يعتقد بأنها نذير شؤم عليه ...

    ففي المحكمة ... وقف الزوج امام القاضي يحكي ويشكي ويشرح ­
    أسباب ودوافع الطلاق حتى لم يدع شيئاً لم يقله ..


    بينما وقفت الزوجة الصامته ولم تنطق بكلمة ...
    قال الزوج .. تصور يا سيادة القاضي ..
    اول يوم رأيتها فيه كانت في زيارة الى بيت الجيران
    فأوقفت سيارتي عند الباب الخلفي وذهبت لأتلصص من بعيد، وما هي الا ثوان
    حتى سمعت صوت اصطدام عظيم فهرعت لأجد عربة جمع القمامة قد هشمت سيارتي.


    وفي اليوم الذي ذهب اهلي لخطبتها .. توفيت والدتي في الطريق وتحول
    المشوار .. من منزل العروس الى مدافن العائلة ..


    وفي فترة الخطوبة كنت كل مرة اصطحبها إلى السوق يلتقطني الرادار.
    واذا حدث وخففت السرعة استلمت مخالفة مرورية بسبب وقوف في مكان ممنوع !!


    فهل هذا طبيعي سيادة القاضي ..؟!


    ويوم العرس شب حريق هائل في منزل الجيران،
    فامتدت النيران الى منزلنا والتهمت جانباً كبيراً من المطبخ.


    وفي اليوم التالي جاء والدي لزيارتنا فكسرت ساقه،
    بعد ان تدحرج من فوق السلم ودخل المستشفى
    وهناك قالوا لنا انه مصاب بداء السكري على الرغم من تمتعه بصحة جيدة
    وأخذناه للعلاج إلى الخارج ولم يعد يومها للبلاد ... الى الآن.


    وكلما جاء اخي وزوجته لزيارتنا، دب خلاف مفاجئ بينهما،
    واشتعلت المشاجرات واقسم عليها بالعودة الى بيت اهلها.


    وكانت كل العائلة تهمس لي بأن زوجتي هي سبب المصائب التي تهبط علينا،
    لكنني لم اكن اصدق فهي زوجة رائعة وبها كل الصفات التي يتمناها كل شاب ...


    لكن يا سيادة القاضي ..بدأت ألاحظ إن حالتي المادية في تدهور مستمر
    وأن راتبي بالكاد يكفي مصاريف الشهر،
    وبالامس فقط، فقدت وظيفتي ..


    فقررت الا ابقى هذه الزوجة على ذمتي ...!


    فأمر القاضي أن يرد زوجته الى عصمته وأقنعه بأن كل هذه الحوادث طبيعية لا دخل لها فيها،
    وأن تشاؤمه منها مبعثه اللمز المتواصل عنها.


    لكن قبل ان يغادر الرجل القاعة مع زوجته،
    تسلم القاضي رسالة بإنهاء خدماته ..
    فعاد القاضي ونادى على الزوج ..
    وقال له ..اقولك ..طلقها يا ابني ..طلقها ..طلقها بسرعة



      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 10:45 am