القطيفة Lover

أهلا وسهلا بك أخي الكريم أختي الكريمة اذا لم تسجل بعد بالمنتدى يمكنك التسجيل
القطيفة Lover

    الأسد يجدد تأكيده عدم وجود شريك إسرائيلي في عملية السلام

    شاطر

    سارية أبوشعر
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 551
    نقاط : 1120
    ضع تقييمك للمنتدى : 2
    تاريخ التسجيل : 04/02/2010
    العمر : 32
    الموقع : دمشق _ مجتهد

    الأسد يجدد تأكيده عدم وجود شريك إسرائيلي في عملية السلام

    مُساهمة  سارية أبوشعر في الخميس مارس 18, 2010 5:43 pm






    ويحذر من خطورة بقاء الأوضاع في المنطقة على ما هي عليه, داعيا ايطاليا والدول الأوروبية للمساهمة في إيجاد حلول ناجعة لقضايا المنطقة

    الرئيس الايطالي: نعول كثيراً على إسهام سورية في حل تفاوضي للمشكلة النووية الإيرانية وأوروبا تريد حلاً تفاوضياً بأسرع وقت ممكن

    جدد الرئيس بشار الأسد يوم الخميس تأكيده على عدم وجود شريك إسرائيلي في عملية السلام, محذرا من بقاء الوضع على ما هو عليه في المنطقة.


    وقال الأسد في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الايطالي جورجيو نابوليتانو "بحثت مع الرئيس الايطالي عملية السلام المتوقفة حيث كانت وجهات نظرنا متفقة أن السلام في الشرق الأوسط ينعكس أمناً واستقراراً على أوروبا وعلى العالم كله", محذرا من "خطورة بقاء الأوضاع على ما هي عليه, داعيا ايطاليا والدول الأوروبية المتفهمة لقضايانا بحكم الروابط التاريخية والقرب الجغرافي للمساهمة في إيجاد حلول ناجعة لقضايا المنطقة".

    وجدد الرئيس الأسد تأكيده على "رغبة سورية الجادة في تحقيق السلام العادل والشامل المستند إلى قرارات الشرعية الدولية من خلال مفاوضات غير مباشرة عبر الوسيط التركي", لافتا إلى انه "لا يمكن اعتماد حكومة إسرائيل الحالية شريكا طالما تقابل دعوات السلام بمزيد من الاستيطان والتهويد وانتهاك الأماكن المقدسة".

    وترفض الحكومة الإسرائيلية الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة بما فيها الجولان السوري المحتل وإيقاف الاستيطان في الضفة الغربية وعودة اللاجئين الفلسطينيين, الأمر الذي يفرغ عملية السلام من مضمونها.



    وفي سياق متصل, قال الرئيس الأسد "أجرينا مباحثات معمقة وشفافة سادتها أجواء من الود والاحترام, حرصنا من خلالها على الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية على مختلف الصعد سياسياً واقتصادياً وثقافياً واجتماعياً بما ينسجم مع علاقاتنا التاريخية الغنية".

    وأضاف الرئيس الأسد "عقدنا جلسة مباحثات ثنائية واخرى موسعة تم خلالهما التطرق إلى العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك واستعرضنا معاً الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وتميزت هذه المباحثات برغبة مشتركة لتعميق الحوار والتعاون القائمين بين سورية وإيطاليا", لافتا الى ان "إيطاليا هي أحد أهم الشركاء التجاريين الأوروبيين لسورية وهذا يعني ان الاساس لتوسيع هذا التعاون موجود أصلاً وما علينا سوى وضع الأفكار والقيام بالخطوات التنفيذية من أجل تطويرها".



    من جهته, قال الرئيس الايطالي "أجرينا مباحثات مثمرة جداً مع الرئيس الأسد وبين الوفدين واتسمت بالصراحة والود الكبيرين وتوقفنا بداية عند الوضع الممتاز الذي تتسم به العلاقات بين بلدينا التي تعود إلى زمن طويل وتعززت خلال العهود الأخيرة وهي تشهد اليوم تطورات جديدة بعد اتفاق الشراكة الذي وقعه الوزير فراتيني في أيلول 2008 ومع زيارة وزيرة التنمية الاقتصادية الايطالية لسورية وانعقاد مجلس رجال الأعمال".

    وأضاف الرئيس الإيطالي أن "هناك هوامش إضافية تسمح بتطوير العلاقات الاقتصادية وفي نفس الوقت العلاقات الثقافية التي تمثل جزءاً بالغ الأهمية في الصداقة والتعاون بين بلدينا ورأى أن التعاون تطور عبر العقود بين سورية وايطاليا وساعد في حفظ التراث السوري التاريخي والغني".

    واوضح الرئيس نابوليتانو ان "إيطاليا تثمن كثيراً موقف سورية ضمن المنطقة بداية كبلد ذي حضارة وتاريخ عريقين عرف مراحل وحقبات كثيرة وتعاقبت عليه هموم كثيرة ونحن نقدر كثيراً أسلوب سورية كنموذج لدولة علمانية غير دينية في إطار احترام حرية الشرائع الدينية ومن بينها الطوائف المسيحية ومن أجل تشجيع الحوار بين الأديان".

    وأشار نابوليتانو "نحن ندرك أهمية الإسهام السوري في بلوغ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في لبنان وكذلك قيمة إعادة العلاقات الطبيعية بين سورية ولبنان في ظل الاحترام المتبادل لاستقلال البلدين", مضيفا إننا "نعول كثيراً على إسهام سورية في حل تفاوضي للمشكلة النووية الإيرانية وأوروبا تريد حلاً تفاوضياً بأسرع وقت ممكن إلى أن تتوضح المواقف المختلفة المقترحة في هذا المجال ويندرج هذا الجهد في إطار الحد من انتشار السلاح النووي والرئيس الأسد يعلم أنه خلال الأشهر القادمة ستعقد مؤتمرات ولقاءات بالغة الأهمية من قبل الولايات المتحدة ونحن.. وكان هذا إطار المسائل الأساسية التي تطرقنا إليها".

    ويجدد المسؤولون السوريون في أكثر من مناسبة موقف سورية الداعم لحق إيران وجميع الدول في امتلاك الطاقة النووية لأغراض سلمية مشيرين إلى أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل هذه الأزمة.

    ويشكل الملف النووي الإيراني احد أهم أوجه التوتر بين إيران والغرب الذي يخشى أن يكون البرنامج النووي الإيراني ينضوي على أهداف عسكرية, فيما تقول إيران إن لبرنامجها النووي أهداف سلمية فقط.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 3:04 am