القطيفة Lover

أهلا وسهلا بك أخي الكريم أختي الكريمة اذا لم تسجل بعد بالمنتدى يمكنك التسجيل
القطيفة Lover

    نقل "كراج" البرامكة خارج دمشق.. وأعصاب ووقت المواطن خارج الحساب

    شاطر

    سارية أبوشعر
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 551
    نقاط : 1120
    ضع تقييمك للمنتدى : 2
    تاريخ التسجيل : 04/02/2010
    العمر : 32
    الموقع : دمشق _ مجتهد

    نقل "كراج" البرامكة خارج دمشق.. وأعصاب ووقت المواطن خارج الحساب

    مُساهمة  سارية أبوشعر في الأحد فبراير 28, 2010 6:38 pm

    مدير النقل الداخلي: الخطوة منعت دخول 800 سرفيس إلى دمشق

    مواطنون: أجبرنا على استقلال 3 وسائل نقل حتى نصل إلى قلب المدينة

    بعد قرار محافظة دمشق بنقل "كراج" البرامكة الذي شمل الخطوط الستة الموجودة فيها والتي تخدم المنطقة الجنوبية والجنوبية الغربية من دمشق إلى منطقتي الفحامة ونهر عيشة


    عبر مواطنون من مختلف الشرائح عن استيائهم من القرار لأنه رتّب عليهم المزيد من الأعباء في الوصول الى أماكن أعمالهم، وخاصة من هم على احتكاك يومي بقلب المدينة كما طلاب الجامعات والموظفين.

    بالمقابل أوضح المسؤولون عن النقل بان الخطوة تأتي في سياق تخفيف الضغط عن مركز المدينة، وإخراج نحو 800 سرفيس خارج دمشق وإحلال نحو 50 باص يعمل على المازوت الأخضر الصديق للبيئة، بالإضافة لوجود عدة مقترحات لربط المناطق المحيطة بدمشق عبر كراجات على أطراف المدينة ما زالت تدرس في المحافظة.




    الخطوط المنقولة

    وبناءً على القرار تم نقل نقطة انطلاق وانتهاء سرافيس جرمانا -برامكة ومليحة- برامكة إلى منطقة الفحامة، وسرافيس كل من خط الكسوة وصحنايا ويلدا والحجر الأسود وداريا إلى كراج نهر عيشة، هذا ما تسبب بازدحام شديد في منطقة الفحامة التي لا يزيد عرض الشارع المخصص لوقوف السرافيس عن 8 امتار، مع تضارب المعلومات حول ان الخطوة مؤقته ريثما يتم النقل مرةّ أخرى لسرافيس جرمانا ومليحة التي تسببت في ازمة السير في منطقة الفحامة إلى مركز السيدة زينب بالمنطقة الصناعية وذلك في 28 شباط الجاري.





    اختلط الحابل بالنابل

    في كراج الفحامة لم يكن المواطنون وحدهم الساخطون من نقل بعض خطوط البرامكة إليها، حيث قال سائق السرفيس على خط دويلعة- برامكة قاسم خليل إن "الازدحام الناتج عن نقل خطوط مليحة وجرمانا إلى الفحامة سبب عدة مشاكل لخطوطنا التي نخدمها، والتي كان كراجها في الفحامة منذ زمن، فلم تعد شرطة المرور تسمح لنا بالوقوف حتى نأخذ الركاب، إضافةً إلى وجود "سرافيس" أخرى أخذت مواقفنا و اختلط الحابل بالنابل من دون تنظيم".

    وتابع " هذا النقل اثّر على عملنا لأن الخطوط المنقولة إلى هنا أصبحت تمر بجزء من خطنا، وأصبح ركابنا الوحيدون هم من يقصدون دويلعة فقط وانخفضت نسبة العمل حتى 20%".

    ومن جهتهم أبدى أصحاب سرافيس خط جرمانا برامكة استياءهم من نقل الكراج إلى الفحامة وقالوا إن " ركاب جرمانا تناقصوا حتى النصف فأصبحوا يذهبون إلى باب توما كون المسافة ذاتها بالنسبة للقادمين من كلية الآداب، عدا عن عدم معرفة الكثير منهم بالمكان الجديد للسرافيس".

    واشتكى السائقون من " الازدحام الحاصل في منطقة الفحامة وعدم التنظيم والقدرة على تحميل الركاب أو تنزيلهم لضيق المكان الذي لا يتجاوز الـ 8 أمتار، عوضاً عن منع شرطة المرور السرافيس من الوقوف أو التوقف، فالأزمة التي نتجت عن نقل الكراج كانت مفاجئة لنا ولم يخبرنا أحد عن سبب النقل أو مدّة هذا النقل".

    أضرار نقل الكراج أصاب المحلات المجاورة في المنطقة " وهي تجمع لمحلات ماركات الملابس" وقال محمد عرعر صاحب محل بيبي بويز إن " محلي يقع على الزاوية بالقرب من السرافيس، التي جعلت المكان مزدحماً تماماً كون عدد السرافيس المنقولة كبير والشارع ضيق، ما أدى إلى تغطية واجهة المحل وانخفاض عدد الزبائن، إضافةً إلى معاناتنا من الضجيج الدائم".

    وأضاف عرعر" وقّعنا سابقاً على ورقة مع المحلات المتضررة ورفعناها إلى المرور دون جدوى، ولا نعلم حالياً ماهي الحلول التي يجب علينا أن نتبعها".

    وقالت لونا سنة ثانية علوم " كانت المواصلات أسهل على جميع الأصعدة ، أما الآن فأجد نفسي مضطرة للركوب مرتين لأصل إلى جامعتي، حيث كان ميكرو جرمانا يصل إلى نقطة قريبة من الجامعة أما الآن فأصبح يقف عند الفحامة ، ما يضطرني للمشي في أوقات الذروة حيث أنني لا أجد مكاناً متاحاً لي بأي باص ".




    أعباء مادية ونفسية

    وبالنسبة لنقل باقي السرافيس إلى كراج نهر عيشة، كانت هناك عدة شكاوي متعلقة بالطلاب والموظفين، وقالت سلوى الحايك موظفة تبلغ من العمر إن " نقل الكراج إلى نهر عيشة كلفنا الكثير من العناء الجسدي والمادي، فبينما كنا نركب وسيلتي نقل حتى نصل إلى قلب المدية توجب علينا أن نركب 3 وسائل نقل منها باص نقل داخلي بطيء ويحمل بداخله أعداداً كبيرة من المواطنين فوق استطاعته فمن الصعب جداً أن نجد لأنفسنا مكاناً فيها".

    وتابعت "من الأمور الأخرى التي نشتكي منها هي العناء النفسي، فأصبح الشخص يشعر بأنه مسافر إلى محافظة أخرى لتعدد وسائل النقل التي يجب أن يستقلّها، عدا عن عدم التزام السرافيس بتخفيض التعرفة نتيجة قصر الخط ما رتب علينا أعباء مالية كبيرة وخاصةً أن أبنائي يذهبون إلى جامعاتهم بشكل يومي".

    في حين قال عبد الهادي موظف في أحد معامل الكسوة إن" نقل الكراج من البرامكة إلى نهر عيشة تسبب لنا بإرباك كبير، وبالكثير من المشاكل مع أصحاب العمل، فقد أصبحنا مرهونين بسرعة الـ5 باصات الوحيدة التي تصل نهر عيشة بالبرامكة، إضافةً إلى حظنا في إيجاد مكان لنا فيها وخاصة وقت الذهاب إلى العمل الذي يعتبر من أوقات الذروة".

    وتابع " كنا سابقاً نركب "سرفيسين" حتى نصل لعملنا والآن زادت واحد ما رتّب علينا مصاريف جديدة إضافةً إلى اضطرارنا لأخذ تكسي بعد انتظار الباص لوقت طويل دون جدوى، فمن سيعوضنا عن ذلك؟".

    وقالت سارة سنة ثانية معهد إدارة أعمال " من غير المعقول أن اضطر لركوب 3 باصات يومياً للوصول إلى معهدي، فعدا عن العبء المادي، يبقى التأخير الناتج عن انتظار ركوب باص آخر هو المشكلة الأكبر".

    فيما اعتبر رامي سنة ثالثة اقتصاد أن " التنقل بين عدة باصات للوصول للجامعة أصبح سمة جديدة من سمات طالب الجامعة، حيث يجد الطالب نفسه أسير الوقوف لفترات طويلة بانتظار أحد حلقات النقل للوصول إلى الجامعة عدا عن التأخير على المحاضرات وأحياناً الامتحانات".


    مشروع قديم مع وقف التنفيذ

    وللوقوف على هذه الشكاوي التقت سريانيوز عضو المكتب التنفيذي والمسؤول عن النقل والمواصلات في محافظة دمشق، المهندس هيثم الميداني الذي قال إن "موضوع نقل السرافيس من منطقة البرامكة إلى نهر عيشة كان قراراً قديماً منذ عام 2007، ولم يتم تنفيذه بسبب أعمال الصيانة ونفق المترو في البرامكة، وعندما بدأ العمل على نفق كفر سوسة فأصبح الأمر ملحاً لنقل الكراج".

    وأضاف الميداني " قمنا باختيار المكان المناسب في نهر عيشة وجهزناه بكافة الخدمات كالإنارة واللوحات المرورية وقمنا بوصل كراج نهر عيشة بقلب المدينة عبر مجموعة من باصات النقل الداخلي".

    وعن شكاوي المواطنين بازدياد العبء المالي عليهم لاضطرارهم إلى ركوب أكثر من وسيلة نقل للوصول إلى قلب المدينة، أوضح الميداني إن "مديرية نقل الريف خفضت تعرفة الركوب بالسرافيس القادمة إلى نهر عيشة 5 ليرات، وخصصت مبلغ 5 ليرات كتعرفة للركوب بباصات النقل الداخلي الواصلة بين نهر عيشة والمدينة حتى يدفع المواطن ذات التعرفة القديمة".


    وحول عدم كفاية باصات النقل الداخلي لتخديم المواطنين ونقلهم بين الكراج والمدينة، قال الميداني إنه" تتم متابعة هذا الموضوع بشكل يومي، وبحسب الطلب الملح والحاجة المتزايدة نقوم بزيادة عدد باصات النقل الداخلي المخدمة بين النقطتين يومياً بباصين او ثلاثة".

    أما فيما يخص ضيق الشارع والازدحام الناتج عن نقل سرافيس جرمانا برامكة ، ومليحة برامكة ،إلى منطقة الفحّامة وشكوى طلاب الجامعات من بعد المسافة المقطوعة وعدم تخديمها، قال عضو المكتب التنفيذي بمحافظة دمشق(المواصلات) إنه "لا يمكن أن تفرغ الجهة الثانية من منطقة الفحامة لأن ذلك شديد الصعوبة، ويتم حالياً تجهيز كراج جديد لهذين الخطين للتخلص من الازدحام، فإما أن يكون في شارع 30 أو في باب شرقي".

    وأضاف أنه " عند اكتمال شبكة النقل الداخلي المفترض تنفيذها في مدينة دمشق لن يعد هناك أية مشكلة للطلاب لأن هذا النظام المروري نظام كامل لا يمكن تنفيذه دفعة واحدة ويحتاج إلى بعض الوقت".




    مساندة باصات النقل الداخلي

    ولمعرفة دور شركة النقل الداخلي في تخديم كراج نهر عيشة ووصله بمركز المدينة، التقت سيريانيوز مدير عام الشركة العامة للنقل الداخلي كميل عساف الذي قال إن"موضوع نقل كراج البرامكة إلى نهر عيشة يأتي كإحدى خطوات تطوير النقل الداخلي بدمشق واستبدال السرافيس بباصات" ، مضيفاً أن "هذه الخطوة مغزاها منع دخول 800 سرفيس إلى دمشق، واستبدالها بحوالي 50 باص حديث يعمل على المازوت الأخضر صديق البيئة".

    وتابع عساف إن "قرار نقل الكراج من البرامكة إلى نهر عيشة ، مدروس من قبل لجنة نقل الركاب منذ حوالي العام، وكشركة نقل داخلي ستكون مهمتنا في المساعدة لإنجاح هذه الخطوة ، عبر تأمين باصات نقل داخلي من نهر عيشة إلى البرامكة وبالعكس، بل تجاوز الأمر هذه النقطة بتوصيل الركاب إلى 3 محاور أخرى وهي نهر عيشة برامكة – ونهر عيشة السومرية –نهر عيشة كراج البولمان".

    وأردف مدير النقل الداخلي إن " عدد الباصات الموجودة لتخديم المحاور السابقة يبلغ حوالي 50 باص ولا يوجد لعددها سقف معين والزيادة والنقصان ستكون حسب الضرورة" مضيفاً إن " الازدحام الذي يقال عنه يكون فقط في أوقات الذروة وضمن الحدود المعقولة، وهذا أمر طبيعي موجود في جميع بلدان العالم".

    وحول شكاوي المواطنين بخصوص اضافة تعرفه جديدة جراء إبعاد الخطوط عن مركز المدينة أجاب عساف إنه "لا يصدر أي قانون في العالم إلا ويكون له منتفعين ومتضررين منه، وهذه الخطوة قد تشكل عبء مادي حالياً حيث أنه سيتم تخفيض أجرة السرافيس التي قصرت خطوطها ، ولن يكون المواطن خاسراً بأي حال من الأحول".

    وفيما يتعلق بخطة تخديم مدينة دمشق بباصات النقل الداخلي عوضاً عن السرافيس شركة النقل، قال مدير عام شركة النقل الداخلي إن "جميع خطوط السرافيس الموجودة في دمشق معروضة للاستثمار من قبل شركات النقل الداخلي الخاصة ، ويبلغ عددها حوالي الـ20 خطاً بدأ الاستثمار بثلاثة منها وهي " جوبر مزة استراد، ويرموك مزة استراد، ودمشق دوما، كخطوة لتحقيق التشاركية والتعاون بين القطاع العام والخاص" لافتاً إلى أن " حصّة الشركة العامة من تخديم هذه الخطوط المعروضة للإستثمار هي 70%، و هذه النسبة مرتبطة باستيراد الشركة لـ1000 باص يعمل على الغاز" مشيراً إلى ان "الشركة لم تستورد هذه الباصات بعد وعند وصولها ستتوضح الأمور أكثر".

    وعن مصير السرافيس التي ستستبدل بباصات، أوضح العساف إن " جميع السرافيس ستنقل إلى الريف الأبعد وستستبدل جميعها بباصات نقل داخلي في دمشق، وما نشاهده من خطوط جديدة لبعض السرافيس فهي مؤقتة ريثما يتوفر لها بديل من الباصات"لافتاً إلى أن " السرافيس التي مازالت تعمل على خطوط النقل الداخلي مثل خط دوما دمشق، هي مخالفة ويجب أن تعمل ضمن مدينة دوما فقط" .




    اقتراحات مطروحة

    وعلمت سيريانيوز أن محافظة دمشق وضعت خطة متكاملة ورفعتها كإقتراحات إلى المحافظ مقدمة من 4 أشخاص مسؤولين عن المرور منهم مدير هندسة المرور والنقل عصام عبود ومدير المكتب التنفيذي في محافظة دمشق هيثم الميداني، حيث تضمنت عدة إجراءات منها إقامة مراكز تبادلية لريف دمشق على محيط المدينة، وذلك بعد إطلاع محافظة دمشق على الكتاب المرفوع من محافظة الريف بخصوص إنشاء مركز انطلاق جديد للشمال.

    وعلى أساس الخطة الموضوعة من قبل محافظة دمشق فإن خطوط النقل القادمة من ريف دمشق ستنتهي في 4 مراكز انطلاق وهي مركز القابون والسومرية والوزان والسيدة عائشة.

    وينص الاقتراح الموافق عليه مبدئياً من شركة النقل الداخلي على أن يكون مركز القابون مركزاً جديداً ينقل اليه مركز انطلاق الزبلطاني ومركز انطلاق الشمال (الهوب هوب) والمركز التبادلي المقابل لمركز الشمال الحالي، بالإضافة للخطوط الواصلة لسوق الهال القديم وهي : سقبا-حموريا وتوابعها وخطوط حرستا ودوما والتل وتوابعها.


    ويوصي الاقتراح بإنهاء جميع الخطوط القادمة من جنوب غرب المدينة ومحافظة القنيطرة بما في ذلك خطي المعضمية وعرطوز في كراج السومرية التبادلي، إضافةً إلى انهاء جميع الخطوط القادمة من الغرب مع تفرعاتها وهي :دمر-قدسيا-الهامة بالإضافة إلى الخطوط المتواجدة حالياً في مركز الوزان عند جسر دمر، و انهاء جميع الخطوط القادمة من مدخل دمشق الجنوبي وطريق درعا القديم والتي تصل الى ملعب تشرين بالبرامكة في كراج السيدة عائشة.


    ويضيف كتاب الخطة المقترحة انه " تمت المباشرة بتفعيل مركز السيدة عائشة التبادلي بتاريخ 6\2\2010،حيث تم نقل جميع الخطوط القادمة إليه من الجنوب ، كما سيتم نقل خط داريا إلى هذا المركز، ونوه الكتاب إلى أنه سيتم إعلام محافظة ريف دمشق عن بقية المراكز تباعاً قبل المباشرة بتفعيلها، مع ضرورة إعادة النظر بتسعيرة الركوب لهذه الخطوط لا سيما تلك التي نقلت مؤخراً نظراً لتقصير مساراته

    MILAN FOR EVER
    عضو جيد
    عضو جيد

    عدد المساهمات : 75
    نقاط : 145
    ضع تقييمك للمنتدى : 3
    تاريخ التسجيل : 23/02/2010
    العمر : 22
    الموقع : http://sites.google.com/site/shababqt/

    رد: نقل "كراج" البرامكة خارج دمشق.. وأعصاب ووقت المواطن خارج الحساب

    مُساهمة  MILAN FOR EVER في الجمعة مارس 05, 2010 7:21 pm

    يعني ما بتمل من سرقة الاخبار خبرك منسوخ مباشرة من موقعsyria news Twisted Evil Twisted Evil

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 11:09 pm