القطيفة Lover

أهلا وسهلا بك أخي الكريم أختي الكريمة اذا لم تسجل بعد بالمنتدى يمكنك التسجيل
القطيفة Lover

    الضمير "المستتر" جرح غائر في الكرة الإنكليزية

    شاطر

    ReiMANn
    عضو جيد
    عضو جيد

    عدد المساهمات : 159
    نقاط : 263
    ضع تقييمك للمنتدى : 6
    تاريخ التسجيل : 06/06/2011
    العمر : 23
    الموقع : UAE-SYR

    الضمير "المستتر" جرح غائر في الكرة الإنكليزية

    مُساهمة  ReiMANn في الأربعاء سبتمبر 28, 2011 4:44 pm


    27/09/2011 - 21:48 - محدّث 28/09/2011 - 12:20
    الضمير "المستتر" جرح غائر في الكرة الإنكليزية
    كرة القدم - الدوري الإنكليزي الممتاز

    5 مديرين فنيين إنكليز فقط في البريمييرليغ ومنتخب "الأسود الثلاثة" يقوده مدرب إيطالي وكرة القدم الإنكليزية تُواجه أزمةً جديدة على مستوى الإدارة الفنية.


    مشاكل جمة تُعانيها كرة القدم الإنكليزية حالياً، بدايةً من انحسار دور اللاعب المحلي في الدوري الممتاز، مروراً بعزوف الجماهير عن مساندة المنتخب الوطني وتركيزها على مؤازرة فرقها المفضلة، وانتهاءً بتراجع دور المدير الفني الوطني على مستوى المنتخبات والأندية.

    وتكفي الإشارة إلى كون المدراء الفنيين للفرق الأربعة التي تصدرت النسخة الماضية من الدوري الإنكليزي غير إنكليز، وهم الاسكتلندي أليس فيرغسون المدير الفني لمانشستر يونايتد، والإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب تشيلسي (الذي تم استبداله بالبرتغالي أندري فياس بواس هذا الصيف)، والإيطالي الآخر روبرتو مانشيني مدرب مانشستر سيتي، والفرنسي آرسين فينغر المدير الفني لآرسنال.

    ومن بين العشرين فريقاً الممثلين لجسد الموسم الجاري من الدوري الإنكليزي الممتاز، هناك 6 مديرين فنيين اسكتلنديين وأيرلنديان وفرنسي وهولندي وبرتغالي وإيطالي وويلزي وأيرلندي شمالي وإسباني، مقابل 5 مديرين فنيين إنكليز فقط، هم هاري ريدناب (توتنهام هوتسبير)، وروي هودجسون (وست بروميتش ألبيون)، وستيف بروس (ساندرلاند)، ونيل وارنوك (كوينز بارك رينجرز)، وألان باردو (نيوكاسل يونايتد).



    كابيللو وريث إريكسون

    وعلى مستوى المنتخب الوطني الإنكليزي، فإن المدير الفني الإيطالي فابيو كابيللو هو من يتولى مقاليد الأمور منذ عام 2008، وهو مستمر حتى نهاية كأس الأمم الأوروبية 2012 المقرر إقامتها الصيف المقبل في بولندا وأوكرانيا، علماً بأن وجود مدير فني غير إنكليزي على رأس الجهاز الفني لمنتخب "الأسود الثلاثة" أمر غير معتاد، ولم يحدث سابقاً في تاريخ الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم سوى مرةً واحدة، عندما كان السويدي سفين جوران إريكسون مديراً فنياً لإنكلترا في الفترة ما بين عامي 2001 و2006.

    أضف إلى ذلك أن البرتغالي جوزيه مورينيو الذي يقود ريال مدريد الإسباني حالياً، هو المرشح الأكبر لخلافة كابيللو بعد انتهاء عقده مع الاتحاد الإنكليزي، حسب تكهنات الصحف البريطانية والإسبانية، أي أن مدرب المستقبل القريب للمنتخب لن يكون إنكليزياً بنسبة كبيرة.



    الأجنبي يكسب

    ويتضح من هذه الأرقام أن هناك حالة عزوف متعمدة من مسئولي الأندية الإنكليزية والاتحاد المحلي لكرة القدم، عن الاعتماد على مديرين فنيين من أبناء البلد لتولي مقاليد الأمور في الفرق والمنتخب الوطني، رغم أن الإنكليز هم مخترعو كرة القدم ومهد اللعبة في العالم، ورغم إنجاب إنكلترا مديرين فنيين يعدون من بين الأفضل في تاريخ كرة القدم، على رأسهم الراحلين بوبي روبسون وبوب بيسلي وبرايان كلاو وألف رامزي، والمتقاعد كيفن كيغان.

    ربما يكون السبب في إقبال أندية إنكلترا على انتداب مديرين فنيين أجانب هو الثراء الذي تنعم به معظم تلك الأندية، وبالتالي لا تكون هناك مشكلة في استقدام أفضل مدربي العالم، وفي حين تنظر الجماهير إلى النتيجة النهائية التي يُحققها الفريق بصرف النظر عن هوية المدرب أو جنسيته، فإن هذه القضية لا تشغل اهتمام الكثيرين.



    الإدارة صاحبة قرار الاختيار

    كما أن الأمر مرتبط بجنسية مالكي وإدارات الأندية الإنكليزية، والتي ليست بالضرورة أن تكون إنكليزية هي الأخرى، فمنها الأميركية والروسية والإماراتية وغيرها، ومن هنا يقل الحرص على رفع اسم المدير الفني الإنكليزي والمحافظة على سمعته وسط المدربين الأوروبيين.

    وتتفاقم الأزمة ملقيةُ بظلالها على مستقبل المدربين الإنكليز، لأنه كلما قل عدد المديرين الفنيين الإنكليز في الدوري الممتاز، قلت فرصتهم في الظهور والتألق مع الكبار، وقلت فرصهم في لفت أنظار الأندية الكبرى، وبالتالي تزيد الأزمة عمقاً، ما أفقد متابعي كرة القدم في إنكلترا الثقة في إمكانية أن تُنتج بلادهم مديراً فنياً كفؤاً.

    ويُعد نقص المديرين الفنيين الإنكليز وجهاً آخر لمشكلة إفقاد الهوية للدوري المحلي، حيث بات من المعتاد أن يعتمد مدير فني أجنبي على لاعبين أجانب بأسماء رنانة لتمثيل فريق إنكليزي، متجاهلاً منح الفرصة للاعبين الشباب من أبناء البلد، الذين يقفون في آخر الطابور بعيداً عن الأنظار والفرص الحقيقية.

    وعلى الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم أن يجد حلاً سريعاً لهذه المعضلة، فهو وأندية إنكلترا الآن مخيّرون في التعاقد مع مدير فني من أية جنسية للمنتخب الوطني وفرق الدوري الممتاز، لكنهم لاحقاً سيكونون مجبرين على ذلك، تماماً مثلما سيعتمد المديرون الفنيون الأجانب بدورهم على لاعبين غير إنكليز في تشكيلاتهم، يزيد الطين بلة، والوبال وبالين على اللعبة الشعبية الأولى في البلاد.

    AsaD...

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 8:23 pm