القطيفة Lover

أهلا وسهلا بك أخي الكريم أختي الكريمة اذا لم تسجل بعد بالمنتدى يمكنك التسجيل
القطيفة Lover

    بيان معنى الأخوة بالله وتمييزها عن الأخوة بالدنيا (2)

    شاطر

    السابق
    عضو جيد
    عضو جيد

    عدد المساهمات : 135
    نقاط : 215
    ضع تقييمك للمنتدى : 3
    تاريخ التسجيل : 04/04/2011
    العمر : 26
    الموقع : القطيفة

    بيان معنى الأخوة بالله وتمييزها عن الأخوة بالدنيا (2)

    مُساهمة  السابق في الأربعاء مايو 18, 2011 7:00 pm


    2. شرح كل قسم على حدا وأي منها يقع في الحب بالله:
    أ‌- حبك الإنسان لذاته:
    وذلك ممكن وهو أن يكون في ذاته محبوبا عندك على معنى أنك تلتذ برؤيته ومشاهدة أخلاقه لاستحسانك له، والمستحسَن إما أن يكون هو الصورة الظاهرة وإما الصورة الباطنة من أخلاق وكمال عقل.
    بل في ائتلاف القلوب أمر أغمض من هذا فقد تستحكم المودة بين شخصين من غير ملاحة في الصورة ولا حسن في الأخلاق ولكن لمناسبة توجب الألفة بينهما وله أسباب دقيقة ليس بوسع البشر الاطلاع عليها وقد عبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله: "الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف"
    إن هذا الحب لا يدخل في الحب لله بل هو حب بالطبع وشهوة النفس ويتصور ممن لا يؤمن بالله
    إلا أنه إذا اتصل به أمر مذموم صار مذموماً كحب الصورة الجميلة لقضاء شهوة، وإن لم يتصل به أمر مذموم فهو مباح لا يوصف بمدح ولا ذم.

    ب‌- حبك للإنسان متعلق بحظوظ الدنيا:
    وهو أن يحبه لينال من ذاته غير ذاته فيكون وسيلة إلى محبوب غيره والوسيلة إلى المحبوب محبوب وما يحب لغيره كان ذلك الغير هو المحبوب بالحقيقة.
    كحب التلميذ أستاذه لأنه يحب العلم ولا يقصد من حب العلم التقرب إلى الله سبحانه بل غايته مثلا متعة العلم أو التفوق على الأقران.
    وهذا الغاية إن كانت مقتصرة على حظوظ الدنيا فقط ولم تكن هناك أي غاية أخروية أخرى في نفس المحب فYن هذا الحب يقع أيضاً خارج دائرة الحب بالله
    وحكم هذا الحب يأخذ من الغاية فإن كانت مذمومة كقهر الأقران والظلم كان هذا الحب مذموما وإلا فهو مباح من المباحات.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 10:47 am